الفتيات الخارقات

بهذا المنتدى تتم الاجابة عن كل اسئلتكم
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 خبراء التجسس بعد افتضاح عميل «إف. بي. آي» : الجواسيس لن يستغنوا أبدا عن الأساليب القديمة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Bloom

avatar

المساهمات : 15
تاريخ التسجيل : 07/11/2009
العمر : 20
الموقع : الفتيات الخارقات

مُساهمةموضوع: خبراء التجسس بعد افتضاح عميل «إف. بي. آي» : الجواسيس لن يستغنوا أبدا عن الأساليب القديمة   الأحد ديسمبر 20, 2009 4:57 am

خبراء التجسس بعد افتضاح عميل «إف. بي. آي» : الجواسيس لن يستغنوا أبدا عن الأساليب القديمة

واشنطن: رتشارد ويلنج *
مثله مثل كثيرين غيره، أصيب يوري شفيتس بالصدمة، عند سماعه قصة عميل مكتب التحقيقات الفيدرالي روبرت هانسن، الذي اتهم بالتجسس لصالح روسيا، الشهر الماضي.
مبدأ التجسس لم يدهش شفيتس، فهو كضابط سابق بالكي جي بي، يعرف «ان هذه الاشياء تحدث». ولكن الذي ادهشه هو ان الجاسوس المتهم، والمشرفين عليه من الروس، لم يستخدموا وسائل تقنية متقدمة في الاتصال، بل استخدموا دبابيس ملونة على قارعة الطريق بالقرب من السفارة الروسية.

بعد اكثر من تسع سنوات من انهيار الاتحاد السوفياتي، لا يزال الروس والاميركان يتجسسون على بعضهم البعض، وبنفس حماسة عصر الحرب الباردة.

ومن خلال اجهزة الكومبيوتر، وأقمار التجسس، والانفاق المقامة تحت السفارات، والميكروفونات فائقة الحساسية، صارت اللعبة التجسسية اكثر اثارة. ولكن البينات التي كشفتها قضية هانسن تدل على ان اغلب «العتاد» المستخدم في شبكات الجاسوسية يرجع الى الخمسينات من هذا القرن.

فالوثائق السرية تلف بأكياس القمامة وتخبأ تحت الصخور بالحدائق العامة، والاسماء الكودية لا تزال هي السائدة. العملاء الروس ـ مثلهم مثل شخصيات افلام الكرتون ـ يستخدمون لغة انجليزية ذات لكنة ثقيلة.

«ان صداقتك وتعاونك لا يمكننا ان نستغني عنهما». هكذا تدعي الإف بي آي، ان احد المشرفين الروس قد كتب الى هانسن.

وهذا يوضح ان الامبراطوريات تجيء وتذهب، ولكن التجسس يبقى الى الابد. وعندما يتعلق الامر بجوهر العملية التجسسية ـ اي الوثائق والاموال ـ فلا شيء افضل من الاساليب القديمة.

يقول رستن كابس، الخبير السابق للتجسس المضاد والذي يدرس حاليا في معهد لمكافحة الجاسوسية بفرجينيا: «الشيء الوحيد الذي تغير في هذه المهمة خلال 2500 عام هو التقنية... بل ان التقنيات نفسها لم تتغير كليا».

ومع ان الاتحاد السوفياتي قد انهار عام 1991، الا ان الروس لديهم اسباب عديدة لمواصلة التجسس. فالولايات المتحدة تمثل خطرا هائلا بالنسبة الى الكثير من الزعماء الروس. والكثيرون من هؤلاء الزعماء المعاصرين لهم خلفيات ترتبط بالتجسس. ومن هؤلاء يوري اندروبوف وفلاديمير بوتين. ويقول رئيس شعبة محاربة الجاسوسية بالسي آي ايه، فينسنت كانيسترارو، ان الحكومات الروسية ظلت «مهووسة» بالتجسس لعدة قرون. وأضاف: «انت تتحدث عن خاصية متأصلة... خاصية ترجع على الاقل الى بطرس الاكبر. وهذا شيء لا يتغير بين عشية وضحاها».

ولكن ضباط المخابرات الروس يذكرون سببا آخر يجعلهم يواصلون التجسس، وهو المحافظة على وظائفهم. ويقول شفيتس «الكي جي بي منظمة ضخمة. وسيقذف بالآلاف الى الشارع (في حالة الغاء المنظمة). ولذلك تتركهم يواصلون، ويراكمون الوثائق والدوسيهات. ان كثيرا من اعمال التجسس يتعلق بمراكمة الدفاتر والاوراق». بعد انهيار الاتحاد السوفياتي حلت إس في آر محل الكي جي بي. وقامت المنظمة الجديدة بتوظيف الكثيرين من موظفي الكي جي بي.

والواقع ان قضية هانسن تتعلق اساسا بالرغبة الروسية في الحصول على الوثائق الداخلية لاجهزة التجسس الاميركية، اي التجسس على التجسس. ويتهم هانسن بتسليم تفاصيل فنية دقيقة، وعالية القيمة، حول نظم الدفاع الصاروخية، وحول تجميع المعلومات الكترونيا. ولكن شهادة غيابية ارسلتها الأف بي آي (مكتب التحقيقات الفدرالي) زعمت ان الكي جي بي ألحت على هانسن لاحضار مرشد للتدريب، وقوائم للجواسيس الاميركان الذين يعملون بروسيا، ووثائق اخرى تكشف كيف تدير اميركا شبكات تجسسها.

يقول كالوجين الذي هاجر عام 1990: «انت ترغب دائما في معرفة ما يفعله رصفاؤك على الجانب الآخر، وعندما تنفذ الى ذلك اللباب، فانك تكون قد حققت ما تريد».

ويضيف كالوجين ان الحصول على المعلومات يمثل نصف المعركة، ويتمثل النصف الآخر في كيفية تسويقها. ويضرب على ذلك مثلا، المحادثة التلفونية التي التقطتها الكي جي بي اواخر الستينات بواشنطن. كان المتحدث هنري كيسنجر، مستشار الامن القومي للرئيس ريتشارد نيكسون حينها، وكانت المحادثة مع امرأة عرفت الكي جي بي انها خطيبته. استمع الى المحادثة في ما بعد كبار القادة السوفيات وصورت باعتبارها شاهدا على مدى تغلغل الكي جي بي في الحكومة الاميركية باستخدام التكنولوجيا.

«كانت تلك معلومة تافهة جدا»، كما يقول كالوجين ولكن الزعماء السوفيات اعجبوا بها ايما اعجاب، مما غطى على عجز الكي جي بي. والواقع ان التقنيات المتخلفة، او الاساليب السابقة للتكنولوجيا اذا شئنا الدقة، هي التي تبقى في عالم الجاسوسية. فالاساليب المنسوبة الى هانسن، والتي ظل يستخدمها من 1985 الى 2001، شبيهة بتلك التي كان يستخدمها كل الجواسيس المتقاعدين.

ويقول شفيتس انه تعلم اسلوب «اشارات التخابر»، اي اخطار مرشديك انك جاهز للعمل بوضع اشارة على عمود او صندوق بريد، عام 1970 اثناء فترة تدريبه بالكي جي بي. كما يقول كانيسترارو ان اسلوب «المخابئ السرية» ظل يتدرب عليه الجواسيس الاميركيون لعدة سنوات. وتعد اساليب «الغسيل الجاف»، اي الافلات من المطاردة، من الاساليب المعروفة في عالم الجاسوسية على مستوى العالم.

ويقول بول مور من مكتب التحقيقات الفيدرالي، ان الاساليب القديمة «مجربة ومضمونة، فأنت لا تترك وراءك تسجيلات ولا تحمل الكثير من الوثائق التي تدينك. ولا تستخدم اشارة الكترونية، ولذلك لا يمكن ان تضبطك جهة تقوم بالتقاط الاشارات الالكترونية». وقال ان رجلا بخبرة هانسن «يعرف كل ذلك».

ما مدى البراعة التي تميز بها هانسن؟

يقول شفيتس «هانسن جاسوس حاذق يعرف ما يريد». ومن دلائل براعته استخدامه للبريد الاميركي العادي في الاتصال بالروس، لانه كان يعرف العناوين التي لا تراقبها الإف بي آي. اما الضباط الروس المشرفون على هانسن، فتلك قصة اخرى. فقد كانوا يتأخرون عن مواعيد تبادل الوثائق، ويضعون بعضها في الاماكن الخطأ، ويكتبون رسائل تنطوي على اخطاء املائية ونحوية.

«ما يقولونه حول ان المخابرات الروسية لم تعد تحصل على انجب الطلاب، صحيح تماما. فقد توجه هؤلاء الى القطاع الخاص». هكذا يفسر شفيتس تدني المستويات الروسية.

يقول المحللون الاميركيون ان هانسن لم يكن بهذه البراعة. وانه كان يستخدم المخبأ الواحد مرات عديدة. وقالوا انه تبادل وثائق من اجل المال 24 مرة في الفترة 1985 ـ 1991، وتلقى 600 الف دولار نقدا.

ويقول كابس: «يبدو هانسن وكأنه يستمتع بالمقامرة... كأنما يمشي على حد شفرة، وكأنما كان يتمنى ان تنتهي المسألة بالقبض عليه». ويذهب مور الى ابعد من ذلك، ويقول ان هانسن ساهم في القبض عليه بتسجيل محادثة تلفونية مع عميل مكشوف للكي جي بي. وقد ساعدت الرسائل الشخصية التي كان يكتبها اليهم في القبض عليه كذلك. كما ان الفترة الطويلة التي ظل يمارس نشاطه خلالها تساعده كذلك على كشفه. ويقول مور: «مع ازدياد قيمته كجاسوس، زادت قيمته بالنسبة الى من يريد الوشاية به».

وبعد كل ذلك، فلا الكي جي بي، ولا الاف بي آي، تعتقدان ان التجسس سينتهي بقضية هانسن. ويقول كابس: «ان التكنولوجيا يمكن ان تكشف لك مقدرات الخصم، ولكن معرفة نواياه لا تتم الا عن طريق العلاقة الانسانية». ويقول شفيتس: «في السفارة الروسية بواشنطن حاليا، 50 جاسوسا تقريبا، 45 منهم يشربون القهوة ويقرأون الصحف. واذا اوقفت التجسس، فالبطالة هي البديل. ولذلك سيستمر النشاط
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
fiona

avatar

المساهمات : 21
تاريخ التسجيل : 27/11/2009
العمر : 20
الموقع : lumengxin2.g.ifensi.com

مُساهمةموضوع: رد مرحببببببببببببببببا   الخميس ديسمبر 24, 2009 9:55 am

رائع انت الأفضل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
خبراء التجسس بعد افتضاح عميل «إف. بي. آي» : الجواسيس لن يستغنوا أبدا عن الأساليب القديمة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الفتيات الخارقات :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: